أنا واثقٌ أنْ ليس عندك في الخَفا
«مكرو» وأنّك لست تملك «باصا»
وسألتُ في «الطابو» فلست مسجّلاً
باسم العيال مزارعًا وعِراصا
مثلي لَوَ انَّ الجاهلية أُرجعتْ
ما حُزْتَ خيلاً أو ملكت قِلاصا
ما أنت مثل «فلانَ» أو أضرابِهِ
قَطْعًا، وفيم نُعيّن الأشخاصا
جهلاءُ، ما فاقوا الأنام درايةً
يومًا، ولا فَضَلوا الورى أعياصا
قال «المعرّي» للملائك قولةً
عجبًا يريدُ من الحساب مناصا
ما وزن «كمَّثْرى» وأصل «ملائكٍ»
أيُسام من عرفَ الصوابَ قِصاصا؟!
أتُباح جنّاتُ النَّعيم لجاهلٍ
بالصَّرف أن يتذوَّق الإجّاصا؟
يبقى السؤال، وأنت أوسع حيلةٍ
مني، وأحسن في الأمور خلاصا
ها نحن نعرف وزنَ ألف غريبةٍ
ونظلُّ بين الجاهلين خِماصا
أتودُّ والباقي عليَّ لمفلسٍ
لو حام في أرض النفاق وحاصا
فالجاهُ والإثراء إن ننزلْ بها
والعُدْمُ كلُّ العُدْمِ أن نتقاصى