أحمد درويش
٣ قصائد · حديث
أحمد بن علي درويش. ولد في مدينة حماة (وسط غربي سورية) وتوفي فيها. عاش في سورية. تلقى تعليمه في مدينة حماة حتى نهاية المرحلة الثانوية (1952)، ثم انتسب إلى جامعة دمشق (كلية العلوم) لمدة عام، تحول بعدها إلى كلية الآداب قسم اللغة العربية، وتخرج فيها (1957). عمل معلما للغة العربية في ثانوية سلمية لمدة عامين، ثم انتقل إلى مدينة حماة معلما في مدارسها الثانوية، وبقي فيها حتى أحيل إلى التقاعد. كان عضوا في ندوة أدبية أسبوعية يشرف عليها سهيل عثمان، وكان هذا نشاطه الأدبي والاجتماعي الوحيد، إذ يغلب عليه الميل إلى العزلة والاستغراق في العمل. الإنتاج الشعري: له قصائد مخطوطة بحوزة أصدقائه. يلتزم شعره الوزن والقافية، عبر به عن تساؤلاته الفلسفية، وعن تجربته الخاصة وتأملاته في الحياة، ومشاعره الذاتية، التي تمتزج غالبا بالسخرية والمرارة، فتبدع صورا كاريكاتورية طريفة ونادرة تمنحه ألفاظا مولدة مبتكرة، وفي شعره عفوية، وتعبير عن الإحساس بالظلم والاضطهاد، وانتقاد لأوضاع المجتمع في تقديم أصحاب النفاق والزيف، والمتاجرين بالقيم، وفيه اهتمام كبير بالشاعر أبي العلاء المعري، فتارة يسائله، وتارة يعقب عليه، وتارة يجيبه. وتدل قوافيه: الشين والضاد والظاء والذال، على جسارته الفنية واتساع معجمه. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث عبدالغني الحداد مع بعض أصدقاء المترجم له بمدينة حماة - سورية 2004.