لم يرعني غير النوى والصدود
والتعاليل من ذوات الوعود
يتربصن بي الدوائر حتى
أمكنتها مني فخافت عهودي
لست ادري وقد أدرت عيونا
سحرها روت في العيون السود
فاتكات لا تقيها دروع
نسجتها لنا يدا داود
جردت أسهم اللحاظ فقلنا
يا سماء اقلعي ويا أرض ميدي
لحظات فيها المنى والمنايا
أنا مابين هوة وصعود
انحرى منها الدنو وقلبي
خافق بين جانبي رعديد
غير أني الوذ منها بودي
ولأبي إلى أبي محمود