إلتقينا بعدما مرت سنين،
إلتقينا وكل منّا إختلَف
إلتقينا وكان هالموقف حزين،
وقتها عرق المكابر بي تلَف
إلتقينا وكلنا متغيرين،
حالنا ماهو مثل وقتن سلَف
يائسين وضايقين وشاحبين،
وانرسم من فوق خدينا كلَف
من كثير الهم صرنا ناحلين،
وكل منّا مع متاهاته وَلَف
ليت حاله قبل ما شفته يزين،
ع الاقل أشوف للغيبه خلَف
يوم شفته ما تمالكت الحنين،
واجتمعته جَمعة اوراق الملَف
ضايعين اشهد بإنّا ضايعين،
لين شفنا هالتعب فينا يِلَف
حبنا لو غاب محفوظن دفين،
حالفن له مثل ماهو لي حلَف
وليتنا مع بادي الفرقا نلين،
كان قلبي لهالمفارق ما ألَف
ونغتنم فرحة غرام الملتقين،
لأن فرحتهم بهالدنيا سلَف
وآآخ ليته ما يفرَّق عاشقين،
لن والله عيشت الفرقا صَلَف