ظهرتْ شمسُ العلا في القمرِ
حين غابت عينها في الأثرِ
وانجلتْ تختال ما بين الورى
تنفخ الروح بروح الصوَرِ
أضرمتْ في الكأس نارًا تحترقْ
جعلَتْنا من شذاها تحت رِقْ
وغدت في كل قلب تخترقْ
حجبَ الوهم بسيف القدرِ
دُرَرٌ قد أشرقتْ في الصدفِ
ودَرارٍ جُلِيَتْ في غرفِ
فهلمُّوا يا أُهيل الشرفِ
لدَرارٍ قد زهت مَعْ دُررِ
بعتُ روحي في هواها ولها
وفؤادي ذاب فيها ولها
ما سلا قلبي ولا عنها لها
كيف يسلو وهْي ملء النظر