يكادُ ولا يحالفُهُ الوقوفُ
ويوشِكُ ثمّ تسبقُهُ الحروفُ
ويمضي والمدى رتقاً وأنّى
سيمضي سوفَ تُدركُهُ الحُتوفُ
يُفتّشُ في الغيابِ لعلّ سرّاً
يفسرُ ما تخبئهُ الرفوفُ
ويمتحنُ الأغاني يفْتديها
بدمعٍ لا تواسيهِ الكُفوفُ
كأنّ خطاهُ قُدّتْ منْ عذابٍ
فظلّتْ حولَ دمعتهِ تطوفُ
كأنَّ الأرضَ مُذْ خُلقتْ كنصٍّ
يأولُها الكسوفُ أو الخسوفُ
فقد تأبى القصيدةُ ذاتَ كشفٍ
وقد تدنو كما تدنو القطوفُ
وفي النصّينِ ما يكفي لينجو
هلاكٌ أو لتبتسمَ السُّيوفُ