أمتُّ في الله نفسي قبل ميتتها
فان يجئني موتي لم يجد عملا
حتى إذا لم يجد شيئاً يهدّمه
سوى كيانٍ خليٍّ حار فارتحلا
يأتي لينقلني من عالم دنسٍ
فيبصر الروحَ مني قبله انتقلا
وكلما حار من يأس ألمَّ به
مضى يفتش عن غيري له بدلا
وراح يقلع أرواحاً قد التصقت
بأرضها فاشتكى منها عناً وبلا
يروم حملاً لها بالجهد معتلياً
بها فيشكو العنا من ثقل ما حملا
مفتشاً عن صواريخ ليقذفها
إلى السما والأعالي ترفض الثّقلا
خفّت نفوس فطار الموت مبتهجاً
بها وناءَ ببعضٍ فاشتكى العللا
فالأرض تشكو العنا من حَملها الثقلا
في حين لا تشتكي من حملها الجبلا