إِنِي أُحِبُّ.. وَ لَفْظُ الحُبِّ قَتَّالُ
ولَوغَزَلْتُ الهَوَى فَالفَرْحُ يَنْهَالُ
فَكَمْ يَفِيضُ الهَوَى فِي وَاحَتِي أَدَبًا
لَفْظٌ يُرَاقِصُ أَلْفَاظًا وَ يَخْتَالُ
بَعْضُ الأَحِبَّةِ فِي صَمْتٍ قَصَائِدُهُمْ
تَعْلُو المُتَيَمَ عِنْدَ الْبَوْحِ أَغْلَالُ
قُلْ لِلْعَوَاذِلِ إِنْ كَلَّتْ قَصَائِدُنَا
لِلحبِّ صَوْتٌ فَصيحٌ كلما قالوا
إِنِّي أُحِبُّ وَ هَذَا الحُبُّ عَلَّمَنِي
أَلَّا أَبُوحَ.. فَإِنَّ الْبَوْحَ إِذْلَالُ
أًحِبُّهَا إِنَّمَا لَا أَشْتَكِي أَلَمِي
وهَلْ يُعَاتَبُ مَنْ فِي الْعِشْقِ يَحْتَالُ؟!
يَا تَوْأَمَ الرُّوحِ نَايَاتِي مُعَطَّلَةٌ
وبِي حَنِينٌ وَ فَوْقَ القَلْبِ أَثْقَالُ
إِنْ قُلْتُ أَهْوَى تُعَانِدْنِي بِلَا سَبَبٍ
ولَوكَتَمْتُ الهَوَى بِالصَّمْتِ أُغْتَالُ