تخطَّ إلى المحتوى

معافى من لذة الحياة

غير معروف

٥٠ بيت

النسيب

مُعافىً من لُذّة الحياة

تفاحة الحبّ بعثرتُها بسكينِ الفراغ

هوى من تشظّي الصِور إلى الطرف الناقص ، فاقدةً روحها الباقية

كانَ في العُلا وسقط،

كانَ نوراً فضيّعه النهار

مريضاً من ولوجهِ في حنين الذاكرة،

مُمرغة ًبالعتمة صورُ الماضي ، وما ينتظره اكتمال!

لاحقتهُ أمكنة

غادرته أخرى

حتّى ولِد اللقاء:

الروحُ ارتعشت

النور هاج

القلب امتلك الذاكرة .

عادَ إلى العُلا

كانَ نجمةً

كانا نجمةً

أكّدَ كانا نجمة،

قال: كنتِ أنتِ أنا

قالت : كنتَ أنتَ أنا

تجنح يداهْ

طارَ،

جُنّ،

صرخ : ما أخفكّ أيّها الحبّ حين تولدُّ !

تَشرّبَ الليلُ شهوةَ الحلم

لحق النهارُ برحيلهِ

عانق الحبّ هلوسة جنونه

خانت القُبل اللقاءات

ثمّ انحنت أمام الريح الأعرج.

خفوتُ نبرة ،

خلوةُ السهرِ بالسهر

انتهت اللقاءات

الهواء وصالُ القهقرى

عيدانُ العُش بعثرها الندى

ألمٌ فاضحٌ

القلب أضحية

اللقاء الأوّل حزينٌ على طائرة القلب

جسدٌ مجبولٌ بطين الترهّل غادرهُ الروح

جسدٌ فريسة للفراشات

كان الحنين إلى أوّل لقاء

كان الدمع لروح اللقاء

كان اللقاء مصير الوصول

كانا نجمة ً .

قال بظلّه :

أنا شعاعٌ من وهج سينطفئ

مراسمُ جنازة

الدمعُ دليل الخطوة

الحنين جنين التراب

الترابُ بكاء الصمت

عادا للسماء

تعدّدا نجمتين في انشطار .