تخطَّ إلى المحتوى

هواك يقطر من أرواحنا شجنا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

هواك يقطر من أرواحنا شجنا

وشوقنا ينجلي وهمًا وزيف منى

ومذ تسيدك الأذناب يا وطني

لم يبق في القلب إلا حسرةٌ وضنى

داسوا على شرف الإنسان وانتعلوا

إلى القصور أسانا وامتطوا دمنا

حكومتان وأحلافٌ وأجندةٌ

وشعبنا وحده من يدفع الثمنا

يا ناعق الكهف قد اشبعتنا خطبًا

لكنما الفقر والأمراض تقتلنا

وكل طاغيةٍ يخفي تجبرهُ

إلاك (يا سيدي) تغتالنا علنا

سحقت كل رجاءٍ دونما أسفٍ

لم يُبقِ بطشك لا يُمنًا ولا يمنا

ماذا تريد أخا الأوهام من وطنٍ؟

أشبعتهُ فتنًا أرويتهُ حزنا

ويا سليل الهوى والجهل كيف ترى؟

قتلاك من دونما ذنبٍ هنا وهنا

ترددون شعاراتٍ مزيفةً

فظاهر القول منها غير ما بطنا

فالموت فيها لأمريكا مخادعةٌ

وتقتلون بها الإنسان والوطنا

فلا الجوار جوار رغم حرمتهِ

ولا الإخاء إخاءٌ رغم نخوتنا

أين (الدواعشُ)؟ ياللزيف كم كذبوا؟

كم لفقوا تهمًا كي يحرقوا عدنا؟

مدينةُ النور منذُ المهد مشرقةٌ

حضارةٌ ألهمت من فنّها المدنا

والشوق يسمعنا فيها قصائدهُ

والحبُّ ثمة أشجارٌ تظللنا

جميلةٌ تخلب الألباب روعتها

وسحر آفاقها يستوقف الزمنا

جاؤوا وأحقادهم تغلي على وطنٍ

لكن ماردهم في حقدهِ دُفنا

كم مبتغٍ مفخرًا أخزاهُ مسلكهُ

وسارقٍ بزّةً صارت له كفنا

تلك الدماء التي سالت مبشرة

قد أعلنت في الربى فجرًا دنا ودنا