مصابٌ أنا بداء العشقِ ودواءُ الشوقِ
مصابٌ بداء الجنونِ إن غابَ طيفُك لحظةً
أكتبُ دون شعورٍ حين يلفني الحنينُ
وأكتبُ بحزنٍ مفرطٍ حين أشتاقُ
أنتَ الحكايةُ التي ألفتها دونَ مللٍ
وأنتَ السرُّ الدفينُ المُعلنُ
أنتَ الحكايةُ التي لا أريدُ لها نهايةً
كيف أخبرُ العالمَ بوجودك؟
ومعك أولدُ من جديدٍ
أنت من تدعينني أرسم عشقًا لا يموت
وأنتَ من تجعلني أكتبُ دون توقفٍ
وأنتَ الهمسُ المخفيُّ الذي يزيّنُ كلَّ حرفٍ
أكتبُ وقدري أن أكتبَ عنكَ
أنتَ من جعلتني أختزل النساءِ بواحدةٍ
كيف تدخلُ بين الحروفِ وتجعلني أكتبُ؟
كيف تعيد ترتيبَ شغفي المجنونِ بك؟
ما عدتُ أعرفُ أن أكتبَ بدونك
ولا أحلمُ بدونك
ولا أسيرُ دون طيفك
عزفتْ أرواحنا قصة عشقٍ لا يُنسى
نامي في قلبي للأبدِ
أريدُ أن أحبّكَ كما أنتَ
بكل صمتٍ، بكل شوقٍ، بكل جنونٍ