تخطَّ إلى المحتوى

وأب يظل جناحه أفراخه

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

وأبٍ يُظلُّ جناحُه أفراخَه

ما ذاقَ من جرَّائهم طعْمَ الكَرَى

ولكم تَزّودَ منهمُ لرحيله

قُبَلاً إذا ما الصبحُ بان وأسفرا

ويناضلُ الحَدَثان عنهم جاهدًا

حتى يَردَّ من العوادي عسكرا

والناسُ إمّا غافلٌ أو كادحٌ

والرزق في الدنيا لمن قهر الورَى

فإذا العشيَّةُ أقبلتْ ألفيتَهم

أبدوا لمقدمه السرورَ الأكبرا

من ضاحكٍ جذلٍ ومن مُسْتبشرٍ

يلقى أباه مهلّلاً ومكبِّرا

فتدافعوا للقائه وتسابقوا

ولَوَ انَّه صخرٌ إذن لتفجَّرا

يا رحمتا لبنيه روَّعَ قلبهم

خطبٌ يدكَّ المشمخرّ إذا عرا

فمضى إلى الحرب الضروس أبوهمُ

ومشى إلى الموت الزؤام وما درى

من ذا يواسي اليومَ ربّةَ بيته

أكذا يُداس عرين آساد الشرى؟

لهفي على العهد القديم وأنسه

عجبًا لذاك العهد كيف تغيّرا؟!

بعثوا إليه بكُتْبهم وتساءلوا

عنه فما وجدوا هنالك مُخبرا

وأتى البريدُ ولا كتابٌ مسعدٌ

فبكوا عليه رحمةً وتحسُّرا