دار دولابه بتحجيجِ
والشعر مِ القلب مِنشِنّه
ما دواه الكتب مِ الريجِ
القلم مِ الصَّدر مِبرِنّه
والشعر ينبع من مغيجي
ضامري ما هو مجاسِنّه
ينبع وينشح بتهريجِ
والسبب جيلٍ معابنّه
يوم نَسنَس مِ المشاريجِ
غدّر بطيبٍ ومِطلِنّه
وان مشى في الأرض تَرفيجِ
داس في قلبٍ مشَجّنّه
وان بغيت آقر ما ليجي
حاليَه مِ الهير مِسبِنّه
شِفت رِدفَه والدماليجِ
والصدر صوغه مزَهّنّه
وان لمحته بالتّباريجِ
إبصري مِ النور مغشِنّه
خَدّه ونجم المساييجِ
بشّ به والله مسَوّنّه
لي كثر همّي طفى ضيجي
باتبعه ماني مخلّنّه
هوه دون الهم تَفريجي
زِد خلق الله موِدِّنَّه