تخطَّ إلى المحتوى

قرب الجسر قرب تلك الأزقة القديمة

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

قرب الجسر، قرب تلك الأزقة القديمة

كان آخر لقاء

قبل أن أودع تلك الشوارع

وعينيك.

ظل السؤال لم يخرج من بين الشفاه:

متى سنلتقي؟

قالت: لا أحب الغياب.

كانت يدي تبحث عن تلك اليد

وعيني كانت تريد أن تحتضن كل شيء.

الحقيقة أبجدية غائبة،

ليس هناك حقيقة مطلقة

غير الموت والحياة.

فلا تهربي من عيني،

ربما ستجدين الجواب.

أنا مراوغ أعرف كيف أهرب

حين تلج عيناك بالسؤال.

تعلمت من هذا الليل

كيف أجيد الصمت

وكيف أكتب وأنا في عز الظلام

عن ربيع يجمعنا مرة.

فأنا أعيش منفيّاً،

يتيم المشاعر،

ما يبقيني غير الذكريات،

وقرطاسية وقلم، وأنت.

أرتشف طيفك،

أرسم وجهك بالكلمات،

أبحث عن باب الزمن

يعيدني إليك من جديد.

لملميني، أنا ضائع،

أتوسل أن تتقبلي تلك التوبة.

لن أغادرك ما حييت،

فقط افتحي ذراعيك،

ودعيني أبكي مثل طفل

عاد من ذلك المنفى البعيد.

حبيبتي وستبقين للأزل،

بغداد ليس بعدك شيء