عجبٌ لمن صلَّى بغير زكاةِ
وأبى عن التوزيع من صدقاتِ
من أحرمَ الفقراءَ غير مقدِّرٍ
فضل الذي أغناه من خيرات
فهي القرينة للصلاةِ بشرعةٍ
قالت بذلك معظمُ الآيات
فالزعمُ بالإسلام ليس حقيقةً
ما لم تؤدَّ رغم أنفِ عصاة
قد جَهَّزتْ جيشَ الشآم وفارسٍ
والنصرُ تم على البخيلِ بآت
حتى لقد جُمعتْ بعهد أميَّةٍ
فأبى الجميع الأخذَ من زكوات
فتسابقوا في البذل بعد فريضةٍ
بل آثروا المحتاج في الشِّدَّات
وقضوا على المرتدِّ في ساح الوغى
مذ فارق المختارُ خَيْرَ حياة
فسموا بذلك فوق كلِّ مكذِّبٍ
وحباهمُ الرحمنُ بالبركات
فقد ابتلى الرزَّاقُ أصحابَ الغنى
حتى ينالوا أرفعَ الدرجات
أمناء في التوزيع بَعْدَ كفايةٍ
بذلُ الفضول أساس كلِّ نجاة