تخطَّ إلى المحتوى

سألت فجاوبها الفؤاد بقوله

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

سألَتْ، فجاوبَها الفؤادُ بقولِهِ:

(قلبٌ محبٌّ عاشقٌ وحنونُ

لكنّني كالصخرِ أو أقسى إذا

ما غِرت أو ما ساورتهُ ظنونُ)

قالت" تظنّ؟" فقلتُ إن شفاهكم

لو تمتمت عمَّ الوجودَ جنونُ

قالت"أشكٌّ؟" قلت لا، لكنّه

خوفٌ بأنْ رأتِ الجمالَ عيونُ

فاسترسلت" لو أن عينك شاهدت

غيري؟" فقلت هل المحبُّ يخونُ؟

وأنا عيوني عاهدت حدقاتِها

ورموشها أنْ للمحبِّ تصونُ

فوضوحُ ثغرِكِ في العيونِ جماله

سِحرٌ عجيبٌ هل سِواهُ يكونُ؟

وجمالُ عينِكِ قد أصابَ بَصيرتي

فأنا بِحُسْنِ بهائها مجنونُ

وجمالُ صوتِكِ خالدٌ بمسامعي

حتى اختفت من جانبيهِ لحونُ

فأنا بدونكِ ضائعٌ يا قبلتي

في الحبِّ، إني عاشقٌ مفتونُ

لُمِّي فُتاتي..يا فَتاتي إنني

قلبٌ بحبكِ هائمٌ وعيونُ!!