للهُ أكبرُ ملْءَ الشَّامِ نُعليها
ليسطعَ الحقُّ فجرًا في روابيها
اللهُ أكبرُ..غيثُ النَّصرِ في بلدي
يشفي قلوبًا قضَتْ في الظلمِ ماضِيها
ملائكٌ بسطَتْ للشَّامِ أجنحةً
فَمَن عليها إذا ما اللهُ كافِيها؟!
اليومَ تَلبَسُ في التَّحريرِ سُندُسَهُ
وليسَ فوقَ الدُّنى عزٌّ يُساويها
بَسْمِلْ عليها إلى أنْ تنجلي كُرَبٌ
ظنَّتْ منَ اليأسِ ألَّا شيءَ يُجليها
لولا نبوءةُ طيرٍ مرَّ في سِنَةٍ
لم تصبِرَنَّ لقيدٍ غائرٍ فيها
ستُّونَ نمشي على جمرٍ وما وهنَتْ
بنَا العزائمُ،بالإصرارِ نطويها
ولم نحِدْ قيدَ مِيلٍ عن كرامتِنا
وإنْ غلا مهرُها بالرُّوحِ نَشرِيها
نفاخرُ الشَّمسَ بالأمجادِ توقِدُها
دماؤُنا شُعَلًا نفنى لنُحيِيها
حلمًا بدأناهُ والأغلالُ في غدِنا
واليومَ في زفَّةٍ مغناهُ (آويها)