زَرعتُ هَوى المختار بينَ جَوانحي
وما لي مَدى الأيام عنه نشوزُ
زيادةُ أشواقي دَعَتْني لمدحهِ
أصوغُ نِظامًا والوجودُ نَجيز
زَهدْتُ سوى في حُبِّه ومَديحهِ
وأيُّ مَديحٍ في سواهُ يَجوز
زكاةُ نِظامي مدحُهُ وهو بُغْيتي
وجُلُّ امتداحي في عُلاهُ وَجيز
زكيٌّ وفيٌّ مُحسِنٌ مُتَفضِّلٌ
له الفَخْرُ والمجدُ الأثيلُ مَحوز
زِمامَ المعالي آخِذٌ بيمينِهِ
أمينٌ على الذِّكْرِ الحكيم حَفُوز
زيارتُهُ أسنى مُرادي وبُغْيَتي
تَرى هل بها قبلَ المماتِ أفوز؟
زَماني تَقضَّى في لعلَّ وربَّما
وولَّى شَبابي والمرامُ عَزيز
زَرَتْ بي ليالٍ للشَّبيبةِ قد مَضتْ
أقمتُ بها أجْني المُنَى وأفوز
زَللتُ وهل أخشى بمدحي لأحمدٍ
عِقابًا وأمداحي إليهِ كُنوز؟