تخطَّ إلى المحتوى

شربت رحيق الحب صرفا وإنني

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

شَربتُ رَحيقَ الحُبِّ صِرْفًا وإنني

من الحُب كالنَّشوانِ مُنْتشيًا أمشي

شُؤوني أبَتْ إلا دُموعًا سواكِبًا

لِسرِّي وما بي من أليم الضَّنى تُفْشي

شَرقتُ بدمْعي إذ ذكرتُ جَرائمي

وقد ذابَ مني الجِسمُ خَوفًا من البَطْش

شُغِلتُ بآمالي زَمانًا وإنني

غَريقٌ ولكني أخافُ من الرَّشّ

شَبابي تَقَضَّى في الضَّلال ولم أزلْ

مُقيمًا على غُزْرِ المآثم والفُحْش

شَفاعةَ خَيْرِ الخلقِ أرجو لزلَّتي

وإن كنتُ ممن دانَ بالغَيِّ والغِشّ

شِفائي من الزَّلاتِ حُبُّ مُحمدٍ

رسولٌ أتى للعُرْبِ والعُجْمِ والحُبْش

شُغِفْتُ بحبِّ المصطفى المجتبى الذي

سَما إذ سَما فوقَ السَّماواتِ للعَرْش

شَريفُ المعالي حازَ فَضْلاً على الورى

أتى رَحمةً للجِنِّ والإنس والوَحْش

شِعاري جعلتُ الحبَّ في خَيرِ مُرسَلٍ

وأقسمتُ لا أسلو ولو كنتُ في النَّعْش