دعانا الشعر والأدبُ
دعتنا نحوها الكتبُ
فَنطَّ الطيرُ مبتهجًا
على أغصانه يثِبُ
يزغرد كلَّما الشعرا
جميلَ الشعر قد كتبوا
وللأسماع راقصةَ ال
قوافي الغرِّ قد وهبوا
على أنغامها اجتمعوا
و مِن ألحانها طَرِبوا
لهم كم هشَّ مُستمِعٌ
سعيدًا أينما ذهبوا
بأقداح القريضِ غدا
شهيُّ الحرفِ ينسكبُ
مَصُوغًا في قوالبه
بما جادت به العرب
فلا جزعٌ يفاضله
و لا فيروزُ أو ذهب
وما قد قلتُه صدقٌ
فلا زورٌ ولا كذبُ
فصونوا ما بنى الآبا
و ما من أجله تعبوا
وسُنُّوا منكمُ هِمَمًا
فإنَّ القومَ قد وثبوا
لكسر سليمِ قافية
بدا من عمقها العجب
فحربُ الفكر قائمة
و كلُّ الكون يرتقب
فلا تأبوا مُقارعةً
فأنتم في الوغى نُخَب