غُرِرْتُ بآمالي وأيام صَبْوَتي
وعَصرُ الصِّبا لا شكَّ للمرءِ قد يُصْغي
غُرابُ التَّصابي صارَ لما بدا له
حَمامُ مَشيبٍ بالعذارِ وبالصُّدغ
غَواني الحِمى أعْرَضنَ عني وقُلنَ لي
وعَيشِكَ يا هذا أخا الشَّيبِ ما نَبْغي
غَمستُ مَشيبي بالخِضاب تسَتُّرًا
وهَيْهات هل للشَّيبِ يُكتمُ بالصِّبْغ
غرامي دعاني لامتداح محمدٍ
لعلِّي به أنْجُو من الرَّيبِ والزَّيغ
غِذايَ بطولِ الدَّهرِ قد صارَ مدحُهُ
وكلُّ مَديحٍ ما عدا مَدْحِهِ أُلغي
غَنيتُ به عن كل ثانٍ وثالثٍ
وصُغْتُ المعاني مادِحًا أحسنَ الصَّوغ
غَرائِبَ أمْداحي له صِرتُ مُنْشِدًا
ولله من أمسى لأمداحهِ يُصغي
غِياثٌ لمذعورٍ غَمامٌ لمُجْتَدٍ
بشيرٌ لذي التَّقوى نذيرٌ لمن يَبْغي
غَليلي أُرَوِّي بامتداحِ مُحمدٍ
وَيبْرَأ قلبي المسْتَهام من اللَّدغ