تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

وكانت هناك

كنجمٍ تراه

بعيد المنال

ولو طالتِ النجم يومًا يداها

لأفنى شذاها

فما النجم إلا بقايا اشتعال

وكانت تراه

برغم حياه

برغم أساه

فتىً ليس للعشق فيهِ مجال

وظنّته حين حباها شعورًا

فتىً متعالٍ يروب اختيال

ويفتعل الحبّ أيّ افتعال

ويهوى وداد

لينسى سعاد

ويبكي ثريّا

لترضى نوال

ينام أسيرًا لحبّ سميرة

ويصحو صباحًا

ليلقى دلال

وبعد الظهيرة

سينظم شِعرًا

وينزف نثرًا

ليلهو ليلًا

بقلب منال

وكانت تظنّ الفتى المتهالك

يشِيد الممالك

بوحل الدناءة

وما العشق إلا لديهِ إساءة

يراه جهادًا

ويرمي النبال

ويدمي قلوب العذارى قتال

وكانت تظنّ

وكانت تظنّ

وما للظنونِ سوى الإحتمال

وحين التقته

بعينيه قال

أنا لست هذا

شبيه الرجال

أمن يتسامى بحبٍّ طهور

عميق الجذور

كمن سخّر الحبّ للإنتعال

فقولي لماذا

أسأتِ الظنون

وبعتِ المتون

وخلّفتِ داءًا بقلبي عضال