العيْنُ تغرقُ بالدموعْ
والشوقُ يُحْرِقُ بالضلوعْ
والقلبُ يغرقُ بالأنينْ
راياتُ أحزاني تُرَفرِفُ في القلوبِ على الديارْ
وهناكَ مِتُّ وماتَ في قلبي النّهارْ
والدّمْعَةُ الحمراءُ في بيتي الحزينْ
أسَمِعْتِ يا بغدادُ أصواتي الحزينةُ والأنينْ
صوتي يَشُبَّ مع الدموعِ
مع الحنينْ
بغدادُ يا بغدادْ
يا سَقَطاتِ صوتي في الظلامْ
حتى كأنّ هناكَ ردّاً جاءَ من حيِّ السّلامْ
بغدادُ في غَسَقِ الضياعْ
بغدادُ بدرٌ كانَ في أُفقي وضاعْ
ولربّما الموتى تعودْ
وأنتِ طيفٌ لا يعودْ
وأعودُ والأحزانُ تأخُذُني لملْجَئِكِ البعيدْ
الليلُ يا بغدادُ يصرُخُ والسؤالُ مَن الفقيدْ؟
لا أدري مَن كانَ الفقيدُ ومَنْ يكونْ
بغدادُ أشبهُ بالخيالْ
بغدادُ في ظُلُماتِ أحزاني هلالْ
أأنامُ تحتَ ظلالكِ الحيْرى
وأغرقُ في خيالْ؟