تخطَّ إلى المحتوى

آسف جدا لقد كنت ضعيفا

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

آسفٌ جدّاً لقد كنتُ ضعيفاً

ولكلٍّ ساعةٌ يبدو بها شخصاً ضعيفْ

آسفٌ جدّاً لقد كنتُ خريفاً

وطبيعيٌّ وراءَ الصيفِ يأتيكِ الخريفْ

آسفٌ جدّاً لقدْ كنتُ غريباً

والغريبونَ يجولونَ على نَفْسِ الرَّصِيفْ

آسفٌ جدّاً لقد كانَ مصيري

وأنا يُؤسِفُني هذا المصيرْ

حيثُ لو لم توقِظيني

كِدْتُ في الرّيحِ أطيرْ

قُلْتِ لي إني وحيدة

قلتِ لي إني عن الأهلِ بعيدة

قلتِ ما عندي أخٌ في هذهِ الدنيا سواكْ

قلتِ لي حينَ أراكْ

يَهْبِطُ الأمْنُ على رأسي

وأحتاجُ تُغَطِّيني يداكْ

قلتِ لي حينَ أراكْ

تهطِلُ الدنيا زهوراً

بينما الرَّيْحانُ مفروشٌ على طولِ ثَراكِ

قلتِ لي حينَ أراكْ

تهطِلُ الدنيا قناديلاً ونوراً

بينما الأقمارُ تجتاحُ سماكِ

قلتِ لي نفسي فداكْ

كنْ أخاً لي

حيثُ ما عندي أخٌ في هذهِ الدنيا سواكْ

آهِ يا أُختي

لقد عادَ أخوكِ الآنَ

هل مازلتِ تهوينَ أخاكْ؟

آهِ يا أختي لقد عُدْتُ وحيداً

وأنا أيضاً بلا أُخْتٍ سواكِ

ولقدْ كنتِ ملاكاً

وأنا أصغرُ مِنْ أحتوي قلبَ ملاكْ

سامحيني

كنتُ يا أُختي صبيّاً

فتآمرتُ على طعنِ هواكْ

طعنةً كانتْ من الخلفِ

أجَلْ كانتْ من الخلفِ ونَصْلِي من وراكِ

وأنا لا أصلُحُ الآنَ بأنْ أبقى أخاكِ

موقفي كانَ سخيفاً

آسفٌ جدّاً لقدْ كنتُ ضعيفاً

وأنا بعدَ الذي صارَ

أنا أخْجَلُ في يومٍ أراكِ