تخطَّ إلى المحتوى

سبحان من رفعت يدا

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

سبحان من رفعت يدا

هُ دعائم السبْع الطباقِ

خلق العلا وأعدّ من

همم الشّباب لها مَراق

قمْ يا شبابُ وقُدْ صفو

فَكَ تحت أعلام الوفاق

واجْنِ الحلاوةَ من ثما

رِ جهادك المرّ المذاق

المجدُ يغمر ما بنيْ

تَ من الأساس إلى الرّواق

ما فلّ عزمَك ما لقي

تَ، فلا تَهَبْ مما تلاقي

واذكرْ حِماك حمى الجدو

دِ، حِمى الأحبّة والرفاق

وطنًا سقاك هواه خَمْ

رَ الحبّ من كأسٍ دهاق

ما بين زقزقة الطيو

رِ، وبين سقسقة السّواقي

يا حمصُ عانيتُ الفرا

قَ، وما شكوتُ من الفِراق

ما دمتِ مشرعةَ اللوا

ءِ، فإنّ مجدَ العُرب باق

العمرُ ميدان الجها

دِ، فأطلقي خيلَ السّباق

ودعي الذي يهوى لحا

قَ العاجزين عن اللحاق

قولي لمن باعوا إبا

ءَ النفس في سوق النّفاق

حُلّ الوثاق فما لأن

فسكم تحنّ إلى الوثاق؟

بالله يا شعبًا تشقّ

قُ، له الضريحَ يدُ الشّقاق

طلّقتُ من شتى العوا

ئِدِ ما يشدُّ على الخناق

ماذا يضيرُك لو حلفْ

تَ على التخاذل بالطلاق؟

أَتَكفُّكُمْ كفُّ الخلاف

عن التصافح والعناق؟

سَكِر الجميع فما تفرْ

رق بين مرتشفٍ وساق

هذي فلسطينٌ تئنْ

نُ وما لها في الويل واق

عصفت بحرُمتها أعا

صيرُ الخديعةِ والنّفاق

خَطْبٌ تسيل له القلو

بُ، وتستهلُّ من المآقي

أين العروبةُ أين فُرْ

سان المسوّمةِ العِتاق؟

ضاع الرجاءُ وأوشكت

أن تبلغَ الروح التراقي

ناموا وتيار الخطو

بِ لهم على قدمٍ وساق

قم يا شبابُ وشُدَّ لل

خطب النّطاقَ على النطاق

مضتِ العصور الخاليا

تُ، فكنّ سنى العُصُر البواقي

وابنِ الحياةَ وخذْ نشيدَ

كَ من معانيها الدّقاق