كوكبٌ رحّب الوجودُ به يو
مَ تجلّى على الوجود شُعاعُهْ
كُلّما مرّتِ العصورُ وغارت
في مهاوي الزمان زاد ارتفاعه
لا تسل عن «محمّدِ» واغبط الدن
يا، فأغلى كنوزها أوضاعه
شهد الله أننا في سبيل ال
حقّ والمجد كلُّنا أتباعه
ضلَّ من ينسب السُّموَّ لعقلٍ
آلة الشّر والهلاك اختراعه
إنّما المجدُ حكمةُ المتنبّي
ومعانٍ وشّى حَلاَها يراعه
سيِّدَ المرسلين قُمْ وتأمّلْ
كيف نامت عن العرين سباعُه
غفلةٌ أيقظت مطامع من أفْ
عَمَتِ الشَّرق بالأذى أطماعه
هَدَّدَتْ شعبَك المنونُ فلمّا
زمجرت مات حقدُه ونزاعه
فتح الأرزُ قلبَه لصَبا الشّا
مِ، وناغى سجّاعَها سجّاعُه
وهزيج الشهباء حفَّ له الني
لُ، وماجت وهادُه وقِلاعُه
عرض الحقّ والنفوس غوالٍ
ولكم طاب للنفوس ابتياعه
أي شيء كالحقّ يسهل في الدن
يا على زُمرة الطّغاة ابتلاعه!
هو ذا القدس في الجهاد وأشلا
ءُ بنيه حصونُه وقلاعه
صانَها الله أمّةً تدفع الظا
لمَ عنها فتنبري أشياعه
ألحفَ الدهرُ بالخطوب عليها
واستطابت أنينَها أسماعه
حَسْبُها منك شعلةٌ غمر الكو
نَ سناها وضاق عنها اتّساعه