تخطَّ إلى المحتوى

ما لمعناه في الحقيقة حد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ما لمعناهُ في الحقيقةِ حدُّ

كلُّ شيءٍ من نورِه مُسْتَمَدُّ

هو هذي العصورُ تترَى تباعًا

هو هذي الجموعُ حين تُعَدّ

فهْو ما بين ظاهرٍ يتوارى

وهْو ما بين باطنٍ يستجِدّ

قد مشى عبرهُ الوجُودُ سباقًا

نحو غاياتهِ التي لا تُحَدّ

صُلِبتْ في مكانها عادِياتٌ

ضَبَحَتْ، والطريق قَتْلٌ وحَدّ

عقر الدربُ حلمَها و بعيدٌ

ما رماها إليه وَجْدٌ و وَجْد

ما أرى الشمسَ غيرَ جذوةِ شوقٍ

ساقها في مسيرةِ الحبِّ عبْد

والنجوم المسخَّرات لأمرٍ

قتلتْ ليلَها ولم تَجْرِ بَعْد

غرقتْ في فضائِهِ تائهاتٍ

مثل قَطْرٍ لو كان في البحر يبدو

سلْ حِراءً عن ليلة القدر ما مِنْ

شاهدٍ غيرِه هناك يُعدّ

شهدَ اللحظةَ اليتيمةَ لمّا

وقفَ الكونُ خاشعًا لا يردّ

وصفوفٌ مِن الملائكِ رَتْلٌ

خلفَ رتلٍ مِنْ خيرِ ما صُفَّ جُنْد

وتوالى على البسيطةِ جبري

لُ وحيدًا يروحُ فيها ويغْدو

ثُمّ نادى في الكون ثَمَّ مُنادٍ

أيها الظامِئون قد حان وِرْد

قد تلاقى ركبُ السماءِ بركبِ الْ

أرضِ في أحمدِ الهُدى، وهْو فرد