همستُكِ الحلوةُ في الهاتفِ
أحلى من المعزفِ والعازفِ
لثغاءُ.. قولي إنني ذرةٌ
على عقيقِ الأحمرِ الواجفِ
لا تقطعي سحبةَ قيثارةٍ
عنّي .. دمي للموعد الخائفِ
حَنجرةٌ رائقةٌ .. زقزقتْ
في مسمعي كالوترِ الراجفِ
من صاحبُ الميعادِ؟ مجهولةٌ
تمثلتْ كالحلمِ الطائفِ
فمٌ يناديني حنونُ الصدى
إلى لقاءٍ مزهرٍ وارفِ
أكادُ استنشقُ .. -رغم المدى-
رائحةَ القميصِ والسالفِ
لهاثُها عندي .. أنفاسُها عندي
وحمّى صدرِها العاصفِ
قد التقينا قبلَ أن نلتقي
على شريطٍ .. دافئٍ .. عاطفي
تفجّرَ السّلكُ ندىً واكتسى
براعمًا من بوحك الخاطفِ
إن توجدي وحيدةً ليلةٍ
فزقزقي . . . قلبي على الهاتفِ