وصلت الناس بالإحسان بِرا
وما أنا في تواصلهم براجِ
ورمْي الدور بالأحجار عمري
تركتُ لأن بيتي من زجاج!
رأيت مُعاشري في الوجه يُطْري
وظهر الغيب يلمز في الفجاج!
فليس بضائري ما كان منهم
ولست لغير خَلاقي أناجي
يدين القوم للدنيا بزهوٍ
وما دانوا لساطعة الحِجاج
وعاشوا في مظالمهم سكارى
وظنّوا أنهم أسْدُ العجاج!