تخطَّ إلى المحتوى

ألا من لقلب لا تقضى حوائجه

الطويل

٣٣ بيت

المتفرقات

أَلَا مَنْ لِقَلْبٍ لَا تُقَضَّى حَوَائِجُهْ

وَوَجْدٍ أَطَارَ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ لَاعِجُهْ

وَدَاءٍ ثَوَى بَيْنَ الْجَوَانِحِ وَالْحَشَا

فَهَيْهَاتَ مِنْ إِبْرَائِهِ مَا يُعَالِجُهْ

وَدَاءٍ ثَوَى بَيْنَ الْجَوَانِحِ وَالْحَشَا

فَهَيْهَاتَ مِنْ إِبْرَائِهِ مَا يُوَالِجُهْ

أَلَا إِنَّ دُونَ الصَّبْرِ ذِكْرَ مُفَارِقٍ

سَقَى اللَّهُ رَيًّا مَا أَ قَلَّتْ هَوَادِجُهْ

غَزَالٌ صَفَا مَاءُ الشَّبَابِ بِخَدِّهِ

فَضَاقَتْ عَلَيْهِ سُورُهُ وَ دَمَالِجُهْ

وَمُنْتَصِرٍ بِالْغُصْنِ وَالْحُسْنِ وَالنَّقَا

وَصُدْغٍ أُدِيرَتْ فَوْقَ وَرْدٍ صَوَالِجُهْ

أَُحَكِّمُ فِيهِ الْبَيْنَ فَالدَّهْرُ يَنْقَضِي

فَلِلَّهِ رأْيٌ مَا أََضَلَّتْ مَنَاهِجُهْ

تَحَكَّمَ فِيهِ الْبَيْنَ وَالدَّهْرُ يَنْقَضِي

فَلِلَّهِ رأْيٌ مَا أََضَلَّتْ مَنَاهِجُهْ

وَآخِرُ حَظِّي مِنْهُ تَوْدِيعُ سَاعَةٍ

وَقَدْ مَزَجَ الْإِصْبَاحَ بِاللَّيْلِ مَازِجُهْ

وَغَرَّدَ حَادِي الرَّكْبِ وَانْشَقَّتِ الْعَصَا

وَصَاحَتْ بِأَخْبَارِ الْفِرَاقِ شَوَاحِجُهْ

فَكَمْ دَمْعَةٍ تَعْصِي الْجُفُونَ غَزِيرَةٍ

وَكَمْ نَفْسٍ كَالْجَمْرِ تَدْمَى مَخَارِجُهْ

وَآخِرُ آثَارِ الْمَحَبَّةِ مَا تَرَى

طُلُُولٌ وَرَبْعٌ قَدْ تَغَيَّرَ نَاهِجُهْ

أَضَرَّ بِهِ صَوْبٌ مِنَ الْمُزْنِ وَابِلٌ

وَكَشْفُ رِيَاحٍ دَائِبَاتٍ دَوَارِجُهْ

أَلَا إِنَّ بَعْدَ النَّأْيِ قُرْبًا وَأَوْبَةً

وَتَحْتَ غِطَاءِ الْحُزْنِ وَالْهَمِّ فَارِجُهْ

وَيَوْمِ هَجِيرٍ لَا يُجِِيرُ كَنَاسُهُ

مِنَ الْحَرِّ وَحْشِيَّ الْمَهَا وَهْوَ وَالِجُهْ

يَظَلُّ سَرَابُ الْبِيدِ فِيهِ كَأَنَّهُ

حَوَاشِي رِدَاءٍ نَفَّضْتُهُ نَوَاسِجُهْ

نَضَيْتُ لَهُ وَجْهِي وَعَزْمًا مُؤَيَّدًا

أُرَاوِحُهُ حِينًا وَحِينًا أُدَالِجُهْ

نَصَبْتُ لَهُ وَجْهِي وَعَزْمًا مُؤَيَّدًا

أُرَاوِحُهُ حِينًا وَحِينًا أُدَالِجُهْ

كَأَنِّي عَلَى حَقْبَاءَ تَقْدُمُ قَارِحًا

كَمِثْلِ شِهَابٍ طَارَ فِي الْجَوِّ مَارِجُهْ

يُسَوِّقُ أَشْبَاهَا لَوَاقِحَ أُوقِرَتْ

فَأَلْقَيْنَ حَمْلًا أَعْجَلَتْهُ نَوَاتِجُهْ

رَمَيْنَ عَلَى أَفْخَاذِهِنَّ أَجِنَّةً

كَمَا أَزْلَقَتْ وِلْدَانَ نَسْرٍ دَجَارِجُهْ

رَمَيْنَ عَلَى أَفْخَاذِهِنَّ أَجِنَّةً

كَمَا أَزْلَقَتْ وِلْدَانَ نَسْرٍ دَجَادِجُهْ

وَيَرْفَعْنَ نَقْعًا كَالْمُلَاءِ مُهَلْهَلًا

يَمُوجُ عَلَى ظَهْرِ الْبِلَادِ مَوَائِجُهْ

وَيَارُبَّ مَطْرُوقٍ قَمَرْتُ غُيُورَةً

وَطَاوَعْتُ فِيهِ حُبَّ نَفْسٍ أُعَالِجُهْ

فَرِيدَيْنِ لَا نُلْقَى بِعِلْمٍ كَأَنَّنَا

نَجِيَّانِ مِنْ فِكْرٍ خَفِيٍّ مَوَالِجُهْ

إِلَى أَنْ تَوَلَّى النَّجْمُ وَانْخَرَقَ الدُّجَى

كَأَنَّ ضِيَاءَ الْفَجْرِ فِي الْأُفْقِ بَاعِجُهْ

وَأُبْتُ وَبِي مِنْ رَدِّهَا مُضْمَرَاتُهُ

وَدَاخِلُهُ سِرٌّ وَلِلنَّاسِ خَارِجُهْ

وَآبَتْ وَبِي مِنْ رَدِّهَا مُضْمَرَاتُهُ

وَدَاخِلُهُ سِرٌّ وَلِلنَّاسِ خَارِجُهْ

وَيَارُبَّ يَومٍ قَدْ سَبَقْتُ صَبَاحَهُ

بِمَوْكِبِ فِتْيَانٍ تَسِيلُ هَمَالِجُهْ

وَإِبْرِيقُ شَرْبٍ قَدْ أَجَبْتُ دُعَاتَهُ

كَأَنَّ مُدِيرَ الرَّاحِ فِي الْكَأْسِ وَادِجُهْ

وَنَقْبِضُ بِالْأَرْوَاحِ رُوحَ مُدَامَةٍ

يَكُونُ بِأَفْوَاهِ النَّدَامَى مَعارِجُهْ

وَيَقْبِضُ بِالْأَرْوَاحِ رُوحَ مُدَامَةٍ

يَكُونُ بِأَفْوَاهِ النَّدَامَى مَعارِجُهْ

وَقَدْ عِشْتُ حَتَّى مَا أَرَى وَجْهَ مُنْيَةٍ

يَعُوجُ إِلَيْهِ مِنْ فُؤَادِيَ عَائِجُهْ