اليوم كان العيد عيدُ لقائنا
بأحبةٍ سكنوا منارة عيننا
كان اللقاء برندة ومحمد
وكلاهما عِزٌّ ومفخرةٌ لنا
وكلاهما لخطوط مصرَ يشدّنا
وبما لديه من الذكاء يمدَّنا
قد ضمَّ صرحُ خطوطِ مصرَ عباقرٌ
في خدمة الأوطان فكرهمُ اعتنى
تخذوا التعامل بالحضارة منهجاً
عرفوا الصعود إلى العلا دون انحنا
آمنت أن اللطف أكبر صانعٍ
لمعيشة الإنسان عيشاً أحسنا
سفراءُ مصرٍ أنتما ودعاتها
تتضوّعان عراقة وتمدنا
زينتما مصراً بعينِي ضعف ما
في وُسْع جفن العين أن يتزيّنا
أعطيتمانا صورةً قدسيةً
عن مصرَ للطيران تخلبُ لبَّنا
لو كنتُ رساماً لصغتُ جُكندة
من رندة أخرى، ولكنْ أفتنا
طيرانُ مصرٍ وحدُه هو خَيلُنا
وعلى سروجه راكبون لحُلْمنا
لهفي على رنده الحنون ومصطفى
لهفاً يحلِّق كالكواكب فوقنا
أعطيتمانا صورة لا تنتسى
عن مصر للطيران تخلب لبَّنا
وضربتما مثلاً رفيعاً في الندى
والاحتفاء بما يزيد على المنى