.ما بين عينيكِ ارتشفتُ مواسمي
وعلى يديك تسامقت أغصاني
ورسمتُ أفراحي بوجهِكِ فامّحَتْ
بالضحكةِ الشقراء ذي أحزاني
يا حلوةَ الهمساتِ صرتِ لعالمي
شمساً أضاءَتْ عالمي ولساني
فتضوّعَ الشِّعْرُ النديُّ عبيرَكِ
المزدانِ بالألوانِ والألحانِ
حلّقتِ بالأرَجِ المثيرِ فزدْتِني
وهجًا وصرتِ مع الضنى إدماني
وأنا الذي ضربَ الرياحَ بكفِّهِ
فتجمّعَتْ وصَبَتْ بِصُلبِ بياني
غَرَّرْتُ بالسُّحُبِ الثِّقالِ فأقبلَتْ
لتغرِّدَ الوديانُ بالفيَضانِ
همّتْ بقلبي صاهلاتُ مناجلي
فرحًا وأورثَتِ العِدا أشجاني
والحاسدونَ بأعينٍ ملعونةٍ
ماتوا بما آتيتِ من أفنانِ
لي منكِ في لغةِ البنفسجِ شهقةٌ
قمراءُ يا زهريّةَ التيجانِ
سلطانتي الأحلى وانت حبيبتي
محلاكِ إذْ نادَيتِني سلطاني
فرميتُ كل الحزنِ خلفي كي أرى
ما أدركَ المخفيُّ من أحزاني
فمنَ العيونِ إلى العيونِ هلاهلٌ
وصواهلٌ وعنادلٌ وأغاني
تختالُ في عينيكِ كلَّ مباهجي
وأصيرُ ملكَ عيونِكِ الخلجانِ
وأُقيمُ ألحانَ الصباحِ بصوتِكِ
الّلا مثلُهُ الّا نِداكِ الْحاني
آمنتُ بالعشقِ الكبيرِ يَضمُّني
وبأنكِ الوطنُ الذي أغراني