كنت أراه
يحفر لي قبري
و يصلي عليّ بآيات
تسلب مني آجري
ويصلبني أمام أحبّ القومِ
و بنار مساوئي أمامهم يحرقني
ماذا رغبت أن تحرق أكثر ؟
وأنت مني سرقت
قدري .. عمري … و صغريَ
خلطت عليّ بحري في بريّ
أنت …
خلقت من ذنبي حجري
ودفنته في عمق جحري
ورميتني في صدرِ بحريَ
وتسألني بعد ذلك
السجود لك وتسليم أمري !
أن كان حقدك لي شبرًا
فأنا أحقادي تركض خلفك دهرًا
كالموج تنقض عليك من صدريَ
وسوف توافيك يوم الميعادِ
يوم أعود بفأسي
وبين يداي رأس قهري
وبدلت كل قدريَ
و مسحت
من قاموس السعي سفري
لكن أنت في عودتك إدراك
أني لست مسيحك الغفار
ولا صنمك الجبار
ولا إلهك الذي سيعفو بإعتذار
أنا …. من سيأخذ من بين عيناك الثأر
و أكتب فيك نصًا
يبكيك فيه ذكري
و لن أدير إليك بصري
لم تعد تملك شيئاً
تثير به قهري
مزقت أسواري بسياطك
فتمزقت أنت بسياط نصري
بعد قراءتك لكل شعري
قل آمين … لآية كفري