ينعتوني اسير الخرس والخنجر
يا دهر تمهل لا تجور
وعليّ تتجمهر
اود ان اشكي أمي
بأني فقدت صوتي
فبات ملطخاً بخرسٍ يحرسه خنجر
وشاب بداخلي طفلي
عاش يتيم يتضجر
ودميتي ملطخة باللون الأحمر
وعظامي ترجوني ادفنها
فلا للقبر اصل ولا للحدٍ يُنظر
أنادي أمي أنادي أبي . أنادي موتي
ولا أحد لي يحضر !
يرجوني طيف أمي
ان اكسر بدلاً من ان أُكسر
ولا اعود لها
إلا وانا حمالاً فتاتي واسير كالأخطل
ويخبرني أبي
ان البحر باتت تطفو عليه الجثث من الإقل للأكثر
وان مثلما اغرقنا
سيسقينا من الكوثر
وجدتي ماتت
بعدما صامت ايامًا ولم تفطر
وارتحلوا بدوني
وتركوني اسير من طريقٍ وعرٍ للأوعر
وكتبت على جلديّ
اني لن القاكم حتى
اكسر باطلي والمنكر
حتى اهدي أمي بلور من الجنان
وكل حسناتي لها تتسخر
فأخيب ...
والذنوب عليّ تتجمهر
واعود بدل الخطيئة عشرًا
لفراقهم اشتم دهري
والله قال هو الدهر وصبرًا
استمحيكم عذرًا عن ذنبي
انا كافر بصبري
عشت مراحلي وانا اُقهر
حتى اعتدت
ان يكون اسمي
أسير الخرسٍ والخنجر