اشعر بخوف الأيام
فأطيل النوم خارسًا اصوات اصدائي
يستلقي رأسي على حائط مكتظ
بساعات تحسب ايام بقائي
مع كل حركة
تنغرس عقاربها وسط احشائي
اموت متأوهًا في مكاني
واتكلم صامتًا
لمِا لم يعد يستفزني رباط حذائي
لمِا اشهد الحبال امامي ولا اصنع منها مشانق لي
تكفني عني إذائي
وكيف لساعتي ان تكتب لي
ان اتيتم مئات المرات في موت واحد
يفوق كل تماسك ادائي
كمسمار زنان ينغرس في رأسي
لأجل يميت ماتبقى من اشلائي
وظللت اغرق على صحراء
بها جفتّ مراكبي
وتصحرت بوصلتي ضمن دمائي
اشكو لمن
وقاتلي أنا !
اأطالب بحقي مني
ام اقول بأني كل اعدائي
ااكتب وصية على جثمان حيّ
ام احرقه كما احرق كل احلامي ورائي
ااسلب نفسيّ روحها
ام اترك الهي يزيل غطائي
اين ارتحل من قاتلي
وانا بخنجري .. هاربًا مني ورائي