كُنَّا وسَعْدٌ إخوةً جيرةً
أعزَّة والفَضْلُ للفَاضلِ
نَنْقِمُ منْ أعدائِهمْ تبلهُمْ
ولا يُعينونَا على تَابل
حتّى بغَتْ سعدٌ علينا فقَدْ
أحَاطَ وردُ البَغي بالجَاهِلِ
سَائِلْ بِنَا سعْداً وقدْ أجمعَتْ
سعْدٌ من السَّروِ إلى السَّاحلِ
كيْفَ رأَتْ صبْرَ بني عمِّهمْ
عند اختلافِ الأسَلِ النَّاهلِ
لا صُلْحَ بيْنَ الحَيِّ ما غرَّدَتْ
خطبَاءُ في ذيْ فنَنٍ مائِلِ
حتّى يصيْروا تحتَ قَيْدوْمَها
مثْلَ جُلال القَصَبِ الجَائِلِ
فَقَدْ بلْتَ يا شَعْثَمُ مِنْ حَرْبنَا
لا عذْرَ يا شعْثَمُ للبَائلِ