تخطَّ إلى المحتوى

احفظ عليك أخا أمينا

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

احْفظْ عليكَ أخاً أمينا

و تَحَلَّ خاتمَك الثَّمينا

يُحييكَ لا مُتكلِّفاً

و الزَّينُ يُلهَمُ أنْ يَزينا

مُستغرِقٌ منهُ الحِجا

يَستوضحُ الرَّأي الرَّصينا

تلقاهُ يُسمعُك البيانَ ..

و يَنْبَري فعلاً مُبينا

عُليا يَديْكَ إذا اعترا

كَ الدَّهرُ تشهرُهُ يَمينا

أنْ يا صِعابُ من انْتَضى ..

عَزماً إليكِ فَلَنْ يَلينا

متفرِّدُ العزماتِ لا

يُشقي بعارضِهِ الخدينا

متدفِّقٌ كالنَّهر يع

ذبُ لذَّةً للشَّاربينا

مستبشرٌ كالرَّوضِ تر

حاباً ومؤتلقٌ جبينا

تشدوُ بأيكتِهِ الطُّيو

رُ فطابَ أنسُ الواردينا

والزَّهرُ يبسمُ في الضِّفا

فِ ويُشربُ الحسنُ العيونا

فانعمْ به الظِّلَّ الظلي

لَ وجاورِ الماءَ المَعينا

وأبحْ فؤادكَ للنَّقا

ءِ وأدركِ السرَّ الدفينا

فبمثلِ صاحبِكَ المُبَرْ

رِ أِيُرتضى الإسلامُ دينا

من لي بقارئِ لوعةٍ

فأجيبَهُ دمعاً سخيناً

إقرأهُ وارقَ مرتِّلاً

و أقم صلاةَ الخاشعينا

لَنُحبُّ منك سماعَهُ

فَتَقَدَّمَنْ ما دُمتَ فينا

يَتقدَّمونَ فَلَيْتَهُمْ ..

رَفَعُوا المَظَالمَ والشُّؤونا

ويغرِّدون فليتهم ..

فَرَقُوا الفَصاحةَ واللُّحونا

ويُزَمجِرونَ فليتهم ..

أسْدُ الوغى حَمَوُا العَرينا

صِفةُ الشُّموخِ ظننتُها

دَكَّتْ على الجَوْرِ الحُصونا

لكنَّها العشواءُ ترْ

غُو في الأُهَيْلِ وتَزْدرينا

يا أرضُ حَرَّركِ الهُرا

ءُ فرجِّعي اللحنَ الحَزينا

أمِنَ الشُّموخِ على المَسَا

رحِ تُنشِدونَ وتَرقُصونا

أمِنَ المُروءةِ بالإشا

رةِ تَهْمِزونَ وتَلمِزُونا

أمِنَ العفَافِ القهَقْهَا

تُ وجائِلٌ طَرْفاً خَؤُونا

هذا وآخرُ إفكِهِم

دعوى اليَقينِ فمنْ يَقِينا