أَهْلًا.. أَهْلًا..
يَا سِتَّ الْحُسْنِ،
مُكَالَمَةٌ تَارِيخِيَّةْ!
أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَكِ
في الْمَحْمُولِ مُفَاجَأَةٌ
هِيَ حَصْرِيَّةْ
أَحْوَالي؟!
.. دَوْمًا هَادِئَةٌ،
وحَيَاتِي تَبْدُو عَادِيَّةْ
يَنْقُصُنِي حُبُّكِ في يَوْمِي
ودُرُوسُ الْعِشْقِ الْيَوْمِيَّةْ
لَا أَقْصِدُ أَيَّ مُبَالَغَةٍ،
وكَلَامِي لَيْسَ مُجَامَلَةً،
أَوْ لَحْظَةَ زَيْفٍ صُورِيَّةْ
أَنْ أَعْرِفَ قَلْبَكِ سَيِّدَتِي
-في لُغَةِ الشُّهْرَةِ، وَالْأَضْوَاءِ-
نُجُومِيَّةْ