قضيتُ الليلَ مِن جَنبٍ لِجنبِ
كأنّ وسادتي مِن شوكِ قُطْبِ
وأنتظرُ الكَرى لِيَزورَ عيني
كما انتظرتْ حبيبًا عينُ صَبِّ
فيُخلفُ موعدي حتى تَراءى
سيوفُ الفجر ليْ مِن كلِّ نَقْبِ
فيَهْرَعُ ساقيًا عيني بنومٍ
كحَسْوِ الطيرِ أو بَذْلِ المُحَبِّ
قضيتُ الليلَ مِن جَنبٍ لِجنبِ
كأنّ وسادتي مِن شوكِ قُطْبِ
وأنتظرُ الكَرى لِيَزورَ عيني
كما انتظرتْ حبيبًا عينُ صَبِّ
فيُخلفُ موعدي حتى تَراءى
سيوفُ الفجر ليْ مِن كلِّ نَقْبِ
فيَهْرَعُ ساقيًا عيني بنومٍ
كحَسْوِ الطيرِ أو بَذْلِ المُحَبِّ