أراك عن الموت في غفلةٍ
كأنك تأْمَنُ أن يَّصْرعَكْ!
وللموت داعٍ سَميعٌ وما
حَذِرْتَ مُنادِيْهِ إذْ أسمعَكْ
وللموت سهمٌ مُصيبٌ، فإنْ
تَخَطّاكَ يومًا فما أخْطأَكْ
فسَرْعانَ ما يَنثني راجعًا
ليأخذَ منك الذي قد تَرَكْ
أراك عن الموت في غفلةٍ
كأنك تأْمَنُ أن يَّصْرعَكْ!
وللموت داعٍ سَميعٌ وما
حَذِرْتَ مُنادِيْهِ إذْ أسمعَكْ
وللموت سهمٌ مُصيبٌ، فإنْ
تَخَطّاكَ يومًا فما أخْطأَكْ
فسَرْعانَ ما يَنثني راجعًا
ليأخذَ منك الذي قد تَرَكْ