أسرفتُ فيك وإن ظنن
تُ تجلُّدي عن ذاكِ حائلْ
والصبح أوهمَني السلوَّ
فكذبَتْهُ بيَ اللَّيائِلْ
والليل يهتكُ سترَ ما
تُخفيه في الصبح المَخايِلْ
والليل مَجْمَع كلِّ همٍّ
فرَّقَتْهُ يدُ الشواغلْ
إن يَخْلُ من همٍّ تَقَا
صَرَ بيْ، وإلَّا فهو طائلْ
أسرفتُ فيك وإن ظنن
تُ تجلُّدي عن ذاكِ حائلْ
والصبح أوهمَني السلوَّ
فكذبَتْهُ بيَ اللَّيائِلْ
والليل يهتكُ سترَ ما
تُخفيه في الصبح المَخايِلْ
والليل مَجْمَع كلِّ همٍّ
فرَّقَتْهُ يدُ الشواغلْ
إن يَخْلُ من همٍّ تَقَا
صَرَ بيْ، وإلَّا فهو طائلْ