عَرَضَتْ فنبَّهَت المَشُوقَ الغافي
وأثارَتِ الشوقَ القديمَ العافي
طرقَتْ وقد خاطَ الكرى جَفنيْ، كما
طرق النسيمُ مثانيَ الأسجافِ
لما تعثَّرَ خَطْوُها نحوي، أتَتْ
محمولةً بركائبِ الأطيافِ
تسعى على عين الرقيب مُريدةً
عينَ الحبيب على هوًى وعفافِ
فقضيتُ ما لم أقضِهِ متيقّظًا
حِلًّا أحلَّ من الهواء الضافي