تخطَّ إلى المحتوى

تسائلني عن الشعر

مجزوء الوافر

١٥ بيت

المتفرقات

تسائلني عن الشعرِ

وعن وطني، ولا أدري

ولا أدري، وتسألُني

عن الذكرى وعن أمري

أنا مَن لَمْ يزلْ حرفي

على الكرّاسِ كالجمرِ

حروفي لاذعاتٌ، كم

يكابدُ جمْرَها صدري

فحبرٌ خانعٌ لا أرتضيهِ

وليسَ من حبري

ولي وطنٌ حزينٌ، لمْ

يجرب نكهةَ البِشرِ

لهُ أقيالُ في الإعلامِ

مِن نصرٍ إلى نصرِ

وما خاضوا حروباً معْ

عدوٍ خارجَ الفِكرِ

وقد هُزِموا بحربِ الجهلِ

والتجويعِ والفقرِ

وبي من حبّ أنثىً في

الفؤادِ أسىً مدى العمرِ

وبي منها كثيرٌ لو

يكون لغيرها يُزري

جليلٌ لا يُسمّى

لكنّهُ شيءٌ مِن السحرِ

أنا المسكينُ من تاهت

خُطاهُ بمَهمَهٍ قفرِ

على آثارِ مَن مروا

قديماً ههنا إثري

وبي مِن هِمّتي ما لو

غدا بالدهر لمْ يجرِ.