مُخطِئٌ مَن يظنُّ بي
تعباً، ما مِن مُتعِبِ
عرِمٌ سيلي لكنّ ما
بي قليلٌ مِن مأرِبِ
لمْ يَزلْ سدّي قائمٌ
وجناني للأرحبِ
عن يمينٍ في طيّبٍ
وشمالٍ في أطيَبِ
أدرمٌ فأري ههنا
وفقيرٌ من مخلبِ
وبلادي في مشرقٍ
رحبةٌ أو في مغربِ
وشعوبي ما هاجرت
من مداري أو كوكبي.