وكُلَّمَا مَرَّ قَومٌ رَاحَ يَسأَلُهُم
عَنِ البِلادِ لِمَاذا أَصبَحَتْ خَبَرَا؟!
وكانَ إنْ مَالَ عَنهُم قالَ قائِلُهُم
هذا الغَريبُ بِلادٌ تَعشَقُ السَّفَرَا
وقالَ آخَرُ: هذا بائِعٌ غَدَهُ
تِجَارَةُ الحَرفِ تُردِي مَن بِهَا اتَّجَرَا
بِلادُهُ فِيهِ تَحْيَا وهْوَ مُرتَقِبٌ
بُزُوغَهَا مِن بلادٍ تَأكُلُ الشُّعرا..
بلادُهُ فِيهِ.. إِلَّا أَنَّهَا انتَظَرَت
قُدُومَهُ أَلْفَ عَامٍ مِثلَمَا انتَظَرَا
ولَم تَكُنْ قَطُّ تَدرِي أَنَّهَا حُمِلَت
بصَدرِهِ كَيفَ تَدرِي أَنَّهُ انْكَسَرَا!