أُحِبُّكِ..
في الْيَوْمِ مِلْيُونَ مَرَّةْ
أُحِبُّكِ حَتَّى حُدُودِ الْفَضَاءِ،
وحَتَّى مَسَافَةِ نَجْمَةِ حبٍّ
بِسَطْحِ السَّمَاءِ،
وأَلْفِ مَجَرَّةْ
وأَبْكِي..
لِأَنِّي افْتَقَدْتُكِ جِدًّا
كَفَقْدِي لِدِفْئِكِ فَوْقَ الْأسِرَّةْ
أُحِبُّكِ..
في الْيَوْمِ مُلْيُونَ مَرَّةْ
أحبُّكِ.. وَالْحُزْنُ يَمْلَأُ قَلْبِي،
وأَبْكِي عَلَيْكِ..
وأَحْدَاقُ عَيْنَيْكِ
تَبْعُدُ عَنِّي، وَتَمْشِي،
وتُتْقِنُ في الْعِشْقِ فَنَّ الْهُرُوبْ
ورَغْمَ الْمَوَاجِعِ..
رَغْمَ مَوَاوِيلِ عُمْرِي الْحَزِينَةِ
أَبْقَى أُحِبُّكِ حُبًّا كَبِيرًا،
وأَدْخُلُ عَالَمَ عِشْقِي الْعَجِيبْ
أُحِبُّكِ..
والْحُزْنُ يَمْلَأُ قَلْبِي..
وأَرْسُمُ في صَفْحَةِ الْعُمْرِ سَهْمًا
يُصِيبُ حُرُوفَ الْأَسَامِيِّ،
يُدْمِي الْقُلُوبْ
وبَعْدَ انْتِهَاءِ زَمَانِي،
ومَوْتِي عَلَى كَتِفَيْكِ
أُقَدِّمُ تَاجِي.. إِلَيْكِ..
وكُلَّ مَفَاتِيحِ قَصْرِي إِلَيْكِ..
وأَفْرَحُ جِدًّا..
لِأَنَّكِ..
أَوَّلُ مَنْ أَدَخَلَ السَّيْفَ فِيَّ..
وحَرَّضَ حُرَّاسَ قَصْرِي عَلَيَّ..
وقَدَّمَ لِلْقَلْبِ مَعْنَى الْغُرُوبْ
أُحِبُّكِ..
والْحُزْنُ يَحْتَلُّ قَلْبِي..
وأَعْرِفُ أَنَّ رَحِيلَكِ
مِنْ بَاحَةِ الْقَصْرِ
بَعْدَ سُقُوطِ الْخِلَافِةِ
أَمْرٌ عَجِيبْ