بقُربي واقفٌ ويقيسُ طولي
بنظرةِ حاسدٍ غرٍّ عزولِ
ألَستَ الشاعرَ المعروفَ بهراً
أجَبْتُ بِعَينِهِ يا ابنَ الأصولِ
فقالَ ممازحاً ويريدُ جدّاً
على الشّعرَاءِ ممنوعُ الدّخولِ
فنادَيتُ الحصانَ حصانَ شِعري
وثار النّقعُ من فوقي وحولي
ألا يا من أتيتَ بغير داعٍ
تزَيّنَتِ المجالسُ في وصولي
ألا تدري بأنّ الشّعرَ سيفي
إذا ما اهتزَّ في كفّي وقَولي
فأرسَلتُ الرّياحَ له هجاءً
فطارَ عزولُنا فحلُ الفحولِ