العُمْرُ يَمْضِي وَالحَيَاةُ تَفُوتُ
لَا حَيَّ يَبْقَى فَالجَمِيعُ يَمُوتُ
اللهُ يَبْقَى وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ
كُلُّ الخَلائِقِ بِالفَنَا مَنْعُوتُ
سُبْحَانَ مَنْ كَتَبَ الفَنَاءَ لِخَلْقِهِ
وَقْتُ الفِرَاقِ لِذِي الدُّنَا مَوْقُوتُ
وَكَمَا أَتَيْنَا مُكْرَهِينَ لِذِي الدُّنَا
يَمْضِي كَذَلِكَ عُمْرُنَا وَنَمُوتُ