بِالهَوَى كَمْ أَكُرُّ ثُمَّ أَفِرُّ
أَنَا لَوْلَا الجَمَالُ قَلْبِيَ حُرُّ
لَسْتُ عَبْداً لَهُ وَلَسْتُ طَلِيقاً
بَيْنَ حَالَيْنِ تَاهَ قَلْبٌ وَفِكْرُ
فَإِذَا مَا هَجَرْتُ أَتْرُكُ نَاراً
مِنْ وَرَائِي وَفِي فُؤَادِيَ جَمْرُ
قَاتِلٌ مَرَّةً وَأُقْتَلُ حِيناً
مَسَّنِي مِثْلَمَا تَسَبَّبْتُ ضُرُّ
يَا فُؤَادِي ارْحَلْ وَوَدِّعْ سَرَاباً
وَاتْرُكِ الحُبَّ لَيْسَ فِي الحُبِّ خَيْرُ
شَهَوَاتُ الفَتَى يَقُدْنَ لِهُلْكٍ
وَضَلَالٍ وَحَيْرَةٍ تَسْتَمِرُّ