جنوني أنتِ لو عقلَ الجُنونُ
وفيكِ ستنتهي عنّي الفُتونُ
لِأَنَّكِ فِتنتي حَيًّا ومَيْتًا
ولولا أَنتِ ما حَزِنَ الحزينُ
أعيشُ بعالمِ الأحلامِ دهْري
فَغِبتُ فلا تَرى شخصي العُيونُ
ولولا الحبُّ ما كابدتُ صبري
فكادَ يَلينُ لكنْ لا يَلينُ
ولَمْ أرَ مِثْلَ طيفِكِ مِنْ ضَنينٍ
يَمُرُّ الطيْفُ إنْ مَرَّت سِنينُ
وآمالي مُعّلَّقةٌ بِربِّي
ولولا اللهُ تَقْتُلُني الظنونُ
لعلّي إنْ لقيتُكِ ذاتَ يومٍ
أُعّوِّضُ ما مَضى فيما يكونُ